تضامن مغربي-صيني يلامس قلوب مسني سيدي علال البحراوي

نظمت الجمعية الصينية للترويج الاقتصادي والتجاري والثقافي في المغرب، بشراكة مع الجمعية المغربية للتعاون والصداقة بين الشعوب والجمعية المغربية للحوار والتعاون، مبادرة اجتماعية لفائدة نزلاء دار المسنين بسيدي علال البحراوي، تزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك. وشملت هذه العملية توزيع عشرات القفف الرمضانية التي تضم مواد غذائية أساسية من قبيل السكر والزيت والسميد والشاي والتمر والعدس وغيرها، في خطوة تروم التخفيف من الأعباء المعيشية على هذه الفئة وتعزيز قيم التكافل خلال الشهر الفضيل.

ولم تقتصر المبادرة على الجانب الغذائي، بل امتدت لتشمل حملة طبية مجانية استفاد منها النزلاء، تضمنت فحوصات عامة، وقياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم، إلى جانب توفير الأدوية الضرورية. وأكدت الجمعيات المنظمة أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية إنسانية مشتركة تؤكد عمق العلاقات المغربية-الصينية، والتي لا تقتصر على التعاون الاقتصادي والاستثماري، بل تشمل أيضا أبعادا اجتماعية توثق التقارب بين الشعبين وتترجم مفهوم “الدبلوماسية الشعبية” على أرض الواقع.

كما أن مثل هذه الأنشطة تجسد بعدا تضامنيا حقيقيا يتجاوز الإطار الرسمي، ويكرس شراكة قائمة على الاحترام المتبادل وخدمة الفئات الهشة. كما عبر نزلاء المؤسسة عن امتنانهم لهذه الالتفاتة التي أعادت إليهم أجواء الدفء الأسري وأحيت في نفوسهم معاني الاهتمام والرعاية، مؤكدين أن العناية بالمسنين تعكس رقي المجتمعات وإنسانيتها. وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة أنشطة يرتقب توسيعها مستقبلا لتشمل مناطق أخرى، بما يعزز حضور العمل الإنساني المشترك بين الفاعلين المغاربة ونظرائهم الصينيين.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد