أكد المدير الدولي لنادي فينورد روتردام الهولندي، محمد حمدي، أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تشكل القوة الدافعة للتميز الرياضي والنجاح المبهر لكرة القدم المغربية.
وأوضح السيد حمدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب اختتام منافسات النسخة الخامسة والثلاثين لكأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب، أن جلالة الملك محمد السادس اضطلع بدور حاسم في النهوض بالرياضة عموما وتطوير كرة القدم على وجه الخصوص.
وقال إن “القيادة المتبصرة لجلالة الملك تشكل حجر الزاوية في النهضة المذهلة لكرة القدم المغربية”، مضيفا أن المغرب، بجعله الرياضة ركيزة استراتيجية للتنمية الوطنية، تمكن، تحت قيادة جلالة الملك، من إرساء “نموذج رياضي مستدام ومتماسك ومتجه بثبات نحو المستقبل”.
وأشار الخبير في تدبير كرة القدم الاحترافية إلى أن “المغرب أصبح اليوم، وعن جدارة، من بين أكثر الدول احتراما في عالم كرة القدم”، مشيدا في هذا السياق بالدور الذي تضطلع به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مجال الاحتراف، والتطوير الهيكلي، وتعزيز الإشعاع الدولي المتنامي لكرة القدم الوطنية.
من جهة أخرى، أعرب المدير الدولي لنادي فينورد عن اعتزازه بتنظيم المغرب “أفضل نسخة في تاريخ كأس إفريقيا للأمم”، مبرزا أن الدورة الخامسة والثلاثين أبانت عن المستوى العالي من الاحترافية والقدرات اللوجستية الاستثنائية للمملكة.
وأضاف أن “جودة البنيات التحتية الرياضية، وفعالية الترتيبات اللوجستية، وحفاوة الاستقبال المخصصة للمنتخبات والجماهير، تعكس القدرة التنظيمية الكبيرة للمغرب”، مؤكدا أن “هذا النجاح يشكل مؤشرا مقنعا لمنافسات كأس العالم 2030” التي سيشارك المغرب في تنظيمها إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وشدد على أنه “من خلال هذا التنظيم الناجح لكأس إفريقيا للأمم، أثبت المغرب أنه شريك موثوق، ذو رؤية وطموح، وجاهز لاحتضان كأس عالم تاريخية”.
كما هنأ السيد حمدي أسود الأطلس على مشوارهم المميز في البطولة، معتبرا أن بلوغ المباراة النهائية بعد 22 سنة يعد “محطة تاريخية” للمغرب الذي يستحق تنويها خاصا.
وأوضح أن هذا الإنجاز الجديد لكرة القدم المغربية لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل عميق واستراتيجية بعيدة المدى تقوم على رؤية واضحة تتقاطع فيها الجودة التقنية، والصلابة الذهنية، والنضج التنظيمي.
كما أعرب حمدي عن إعجابه ب”النموذج العصري والشامل لتطوير المواهب” الذي تعتمده أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، مبرزا أن هذه المؤسسة المتميزة “تمزج بين الأداء الرياضي، والتكوين الأكاديمي، والانضباط، والقيم الإنسانية”.
وأشار إلى أن أكاديمية محمد السادس تكو ن لاعبين ليس فقط لامتلاك الكفاءة التقنية العالية، بل أيضا لتهيئهم ذهنيا ومهنيا على أعلى المستويات، مضيفا أن “هذا النموذج يجسد الرؤية بعيدة المدى للمملكة، القائمة على الاستثمار في الشباب والمعرفة وبناء الشخصية كأسس لنجاح رياضي مستدام”.
–-أجرى الحديث: محمد حميدوش و م ع–