انتهت البطولة … خسرنا مباراة كرة قدم ولا بد من تقييم موضوعي

أسدل الستار على أفضل وأجمل نسخة من كأس أمم إفريقيا على كافة المستويات التنظيمية والأمنية وايضا على مستوى المداخيل التجارية للكاف والتي ارتفعت إلى 90 في المائة .

النهائيات منحت المملكة المغربية اعترافا دوليا باحترافيتها في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى ،فقد تم توفير بنى تحتية وملاعب وفنادق واستقبال رائع للوفود وتأمينها ووسائل نقل سريعة وكل الظروف التي تليق ببطولة قارية تسعى لتكون أكثر جذبا.

على مستوى تأمين البطولة يكفي أن أجهزة أمن العالم اعجبت بالبرتوكولات الأمنية المطبقة خلال البطولة، وعبرت عن استفادتها منها وسعيها لتطبيقها خلال التظاهرات التي ستنظمها.

النجاح التنظيمي مكن من جعل المملكة المغربية لمدة شهر كامل وجهة للإعلام العالمي والقاري وينتظر أن يكون لذلك انعكاسات على مستوى الجذب السياحي والاستثماري.

اليوم يجب إبراز هذه الحقائق وتقديم الأرقام والاحصائيات التي تعكس هذا النجاح المحقق وأثره على الاقتصاد المغربي مستقبلا.

على مستوى كرة القدم ،لا يمكن اختصار الأمر في هزيمة وإن كانت في مباراة نهائية ،أي نعم هناك خيبة أمل وانكسار وحلم لم يتحقق ، لكن لكل مباراة ظرفيتها الخاصة .

خسر المغرب كرويا مباراته أمام منتخب قوي ،السنغال ،تحت ضغط كبير جدا ، أنتج سلوكات لا تمت لكرة القدم بصلة .

لكن كل ذلك لا يمنع من مطالبة وليد الركراكي بمراجعة اختياراته التقنية والبشرية خاصة وأن محطة كأس العالم تقترب.

 

 

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد