أسود الأطلس… نهائي بطعم الكبرياء ورسائل قوة قبل مونديال الولايات المتحدة

بقلم: شرف يونس آيت الحاج 

غادر المنتخب الوطني المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا مرفوع الرأس، بعدما بصم على أداء بطولي اتسم بروح قتالية عالية وانضباط تكتيكي لافت، رغم الإكراهات الصعبة التي رافقت المواجهة النهائية. وخاض “أسود الأطلس” ثلاثين دقيقة كاملة من الأشواط الإضافية  بعشرة لاعبين، عقب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها اللاعب حمزة إكمان، في اختبار بدني ونفسي شاق أبان فيه اللاعبون عن شخصية قوية وعزيمة لا تلين.

وعلى امتداد مشوار البطولة، أكد المنتخب المغربي علو كعبه دفاعيا، إذ لم تستقبل شباكه سوى هدفين فقط خلال سبع مباريات، في إنجاز يؤكد صلابة الخط الخلفي وحسن تنظيم المجموعة. كما اضطر المنتخب إلى خوض الأشواط الإضافية في مباراتين متتاليتين، وهو ما ضاعف من حجم المجهود المبذول، دون أن يؤثر ذلك على توازن الفريق أو حضوره الذهني داخل المستطيل الأخضر.

وشهدت أطوار النهائي لحظات توتر أثرت على سير المباراة، بسبب احتجاجات غير مبررة من الطاقم واللاعبين السنغاليين على قرارات الحكم، رغم لجوئه إلى تقنية “الفار” وإعلانه عن ضربة جزاء واضحة. كما عرفت المواجهة محاولات للتشويش بعد اقتحام عدد من الجماهير السنغالية لأرضية الملعب، في مشهد أساء لروح المنافسة. ورغم ذلك، ظل المنتخب المغربي وفيا لقيمه، مقدما بطولة كبيرة تؤكد جاهزيته العالية، قبل خمسة أشهر فقط من نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة، حيث يطمح “أسود الأطلس” لمواصلة التألق وتشريف الكرة المغربية في أكبر المحافل الدولية بروح رياضية وأداء مشرف.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد