تنظيم المغرب لكأس إفريقيا يكرس “الريادة القارية” ويقدم للعالم نسخة “فاخرة”

أجمع إعلاميون وصحافيون رياضيون أفارقة، اليوم الأحد بسلا، على أن التنظيم المحكم والمتميز للمغرب لفعاليات كأس إفريقيا للأمم 2025 يعكس التطور الكبير الذي تشهده المملكة على مستوى البنيات التحتية، مؤكدين أن المغرب قدم نسخة “فاخرة” ترقى للمعايير العالمية.

وأعرب عدد من الصحفيين وقيدومي الإعلام على مستوى القارة، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل تكريم نظمه الاتحاد الإفريقي للصحافة الرياضية، عن انبهارهم بجودة المرافق وحفاوة الاستقبال التي ميزت هذه التظاهرة القارية.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي للصحافة الرياضية، عبداللاي ثيام، أن المغرب نجح في كسب رهان التنظيم على كافة الأصعدة. وأوضح السيد ثيام أن المملكة اليوم، بفضل بنياتها التحتية المتطورة وشبكة النقل الجوي الداخلي، “لم يعد لديها ما تحسد عليه الدول الغربية”، معتبرا أن هذا النجاح يعد “مفخرة لكل إفريقيا” ونموذجا يحتذى به لباقي دول القارة.

من جانبه، وصف المدير العام السابق لوكالة الأنباء السنغالية، مامادو كومي، الذي قام بتغطية منافسات الكأس القارية للمرة الثالثة عشرة في مساره المهني، تنظيم المغرب لهذا الحدث القاري بأنه “رائع بكل المقاييس”، مبرزا أن النسخة المغربية تعد “الأكثر تمي زا ورفعة من حيث البنيات التحتية والوسائل اللوجستية الموضوعة رهن إشارة المنتخبات”.

وأضاف الإعلامي السنغالي أن ما يميز المغرب ليس فقط الإمكانيات المادية، بل “كرم الضيافة الاستثنائي”، مشيرا إلى أنه كسنغالي لا يشعر بأنه في بلد أجنبي، بل وسط “أهله وإخوانه”، ليخلص الى أن هذه النسخة هي “الأكثر تألقا” منذ بدايته في تغطية البطولة عام 1990.

من جانبه، لم يخف حسني منوبي، المصور الصحفي التونسي المخضرم، إعجابه الشديد بالمستوى التنظيمي، واصفا البطولة المقامة بالمغرب بـ “كأس إفريقيا الفاخرة”. وأبرز منوبي، الذي راكم خبرة تغطية 12 دورة لكأس إفريقيا، أن التنظيم المغربي يتسم بالاحترافية العالية، معربا عن ثقته في قدرة المملكة على إبهار العالم أكثر خلال تنظيمها المرتقب لكأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

بدوره، نوه الصحفي الرياضي السنغالي، الشيخ فانطامادي كيتا، بجودة التحضيرات التي وقف عليها خلال زياراته المتكررة للمدن المحتضنة لكأس إفريقيا للأمم، مشيدا بالبنيات التحتية الطرقية والفندقية والرياضية التي عاينها خلال تغطيته هذا الحدث القاري.

وأكد أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استثمر إمكانيات ضخمة لضمان نجاح هذا العرس الكروي، وجعل من هذه النسخة محطة استعدادية كبرى لكأس العالم 2030.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد