إذا أكرمت الكريم ملكته واذا أكرمت ” اللئيم حسام ” تمردا

كثيرة هي الإهانات التي تلقها المغرب ممن يسمون بـ” الأشقاء العرب ” قبل كأس افريقيا وفي نهايات كأس افريقيا، سياسيا واقتصاديا و….،لا تنسوا بأن من احتضن البوليساريو ومولها هم ” الأشقاء العرب ” ، لا حاجة لسرد التاريخ الحديث والقديم ،عندما يحتاجوننا نسمى عرب جزء منهم وكأن لا شرف لنا الإ بالانتماء لهم ،وعندما نهزمهم في كأس العرب يعتبروننا ” مجرد أمازيغ ” .

وعن جهل وضحالة في المعرفة والعلم لا يعرف من ينسبون أنفسهم للعروبة ، تاريخ الامازيغ ولا دورهم في نشر الإسلام والحضارة الإسلامية ،بل ومساهمتهم في الحضارة الانسانية،و الأندلس الذي يتغنون بفقدانه خير مثال. (هناك الكثير من المغالطات التاريخانية المشرقانية العربية في هذا الإطار).

وقبل كل شيء ،الأمازيغي يعني الحر أو الأحرار الذين لا يقبلون الإهانة ،منهم البر والبرانس وعلى الأعارب أن يعيدوا قراءة المقدمة الخلدونية وتاريخ الأمم وغيرها كثير.

الجهل واللوم ،هو ما جعل ” ليئم مصر ،مدربها” يتفاخر على المغاربة بأم الدنيا والعرب وببع افريقيا، بعد أن قضى أسبوعا كاملا في أحد اجمل شواطئ العالم، تغازوت ،بين الأمازيغ ،مرحبا به مكرما ومستمتعا بهدوء أجزم أنه لم يعيشه يوما في حياته.

وفي طنجة عروس الشمال والبحر الأبيض المتوسط، انهزم” ليئم مصر” من قبل السنغال ،وما أدراك ما هي أمة السنغال ؟ تاريخا إنسانيا ومواهب كروية، وتاريخ أمة الولف وشعوب غرب أفريقيا عموما .

ألقى باللوم على ناموس البوغاز !،والجمهور والملعب ،أنه اللوم في أرقى درجات ( الخسة)، حاول تفادي الانتقاد بتحميل التنظيم كل ما جرى .

المسمى حسام حسن ، لم يدرك أنه أهان المغاربة ، لم يكن الأمر يحتاج إلى بيان رسمي من قبل الجامعة الملكية لكرة القدم ولا اللجنة المنظمة ،إذ لم يدع المغاربة الفرصة تفوت بدون رد الصاع صاعين لببع إفريقيا بنجماته السبع المشكوك فيها.

رد المغاربة عبر الوسائل المتاحة ،في وسائل التواصل الاجتماعي وفي الملعب وعبر اسئلة صحفية موضوعية ،أبانت عن” قلة أدب” ببع افريقيا.

تحية اجلال وتقدير للمغاربة وللجمهور المغربي وديما المغرب

وهنا ،لا بد من الإشادة بالشعب المصري والذي هب لإعادة الأمور إلى نصابها ،ملقين باللوم على مدرب منتخبهم وتحميله مسؤولية ما جرى ومنتقدين اهانته للشعب المغربي الكريم.

إذا أكرمت الكريم ملكته واذا أكرمت ” اللئيم حسام ” تمردا.

*علي الانصاري

 

 

 

 

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد