أعلنت جزر القمر عن تشديد إجراءات المراقبة الصحية على حدودها، على خلفية تسجيل عشرات الحالات المشتبه بإصابتها بمرض جدري القردة في مدغشقر. حيث منذ من يوم الأربعاء 7 يناير، أصبح لزاما على جميع المسافرين القادمين من الجزيرة الكبرى الإدلاء بشهادة طبية تثبت خلوهم من الفيروس، على ألا يتجاوز تاريخ إصدارها خمسة أيام، وإلا سيتم منعهم من دخول التراب القمري. وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي القلق من تسلل العدوى عبر حركة التنقل بين البلدين.
وأكدت السلطات الصحية في موروني أن هذا القرار يندرج ضمن سياسة استباقية ترمي إلى تفادي أي انتشار محتمل للفيروس داخل البلاد، خاصة في ظل الوضع الصحي الحساس الذي تعرفه المنطقة.