يتوقع أن تكون السنة الجديدة واعدة بالنسبة للمغرب، حيث تعتبر فترة مفصلية يكمن التحدي فيها في مدى قدرة المغرب على تثبيت نموه ضمن دينامية مستدامة.
ومن المرتقب أن تشهد هذه السنة أوراشا كبرى، من بينها: تسليم بنية تحتية ضخمة جديدة، ومواصلة الإصلاحات الاستراتيجية، بالإضافة إلى الاستحقاقات الانتخابية وغيرها.