أقام المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مساء الأربعاء، مأدبة عشاء رسمية على شرف ممثلي الدول والمنظمات الدولية والإقليمية المشاركين في أشغال الجمعية العامة الـ93 للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول)، التي تستمر في مدينة مراكش من 24 إلى 27 نونبر الجاري. وقد نظم هذا الحدث البارز بقصر البديع التاريخي، بحضور وفود أمنية ودبلوماسية رفيعة المستوى، حيث شكل مناسبة مهمة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين مختلف الأجهزة الأمنية على الصعيد الدولي.

وشهدت المأدبة مشاركة قيادات الأنتربول، على رأسهم أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة، وفالديسي أوركيزا، الأمين العام، إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية، إضافة إلى محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب. كما حضر أكثر من 1200 مندوب يمثلون الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، من بينهم فرانسيسكو باردو بيكيريس، المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية، إلى جانب وزراء داخلية ومديري أجهزة الأمن في عدة دول. ومثل الجانب المغربي كل من عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إضافة إلى كبار المسؤولين الأمنيين المغاربة.

تميزت المأدبة بعروض فنية وثقافية استعرضت ست عشرة فرقة فلكلورية تنوع التراث المغربي من شماله إلى جنوبه، ضمن برنامج مواز لأشغال الجمعية العامة للأنتربول، التي تحتضنها مراكش لأول مرة بهذا الشكل الموسع. وتأتي هذه المبادرة في إطار الاجتماعات السنوية للمنظمة، التي تركز على تعزيز التعاون الشرطي عبر الحدود، وتبادل المعلومات، ومكافحة الجريمة المنظمة، بحضور ممثلي الأجهزة الأمنية من مختلف القارات، مؤكدة المكانة المتميزة للمغرب في دعم الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار.