أين مكامن الخلل وما السبيل لإصلاحها؟

لا شك في أن المملكة المغربية في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، حققت قفزات على مستوى كافة المجالات الديبلوماسية والأمنية والتنموية ، واضحت شريكا دوليا في تفكيك العديد من معضلات العالم.

المغرب اليوم ،بلا شك ،يعيش نهضة على مستوى الديمقراطي و هيكلة المؤسسات الدستورية وتوزيع الاختصاصات والمهام .

المغرب اليوم ،قطب أمني عالمي معترف به وبكفاءته في مجال الحرب على الإرهاب والجريمة المنظمة .

المغرب يتطور على المستوى الصناعي والتجاري واحد الوجهات الأكثر جذبا للسياحة والاستثمارات الأجنبية .

المغرب ،استطاع تنويع شركاته وعلاقاته الدولية ،بفضل استراتيجية ملكية حكيمة ،تنأ بنفسها عن التدخل في القضايا الداخلية للدول وتساهم بفعالية في حل الصراعات الدولية .

المغرب ،ساحة أمن واستقرار في منطقة توتر وقلق و…..

المغرب سيحتضن خلال السنة الحالية والسنوات المقبلة ،تظاهرات عالمية ،ستجذب أنظار وشغف العالم.

المغرب استثناء إقليمي ،يثير الاعجاب بشهادة الكثيرون .

لكن ، الغير مفهوم، و المستغرب ، واللغز ،هو لماذا لا نجد انعكاسا لهذا التطور على مستوى  إيجاد فرصة العمل للشباب العاطل ورسم ملامح مستقبل مشرق للأجيال  ، وفي الرقي بالعيش الكريم للساكنة وعلى مستوى الخدمات العمومية ،الصحة والتعليم وغيرها.

أين هي ثمار التنمية؟ واين هي ثمار الإصلاحات المتتالية لمجال التعليم وملائمته مع متطلبات الشغل ؟

لماذا لم يتم توزيع الجهد الاستثماري على جهات المملكة ، لتجاوز الفوارق المجالية بين الجهات ؟ فوارق تقاس بقرون وترسم صورة حقيقة للحرمان والاقصاء والتهميش

أين هي العدالة المجالية وتساوي الفرص؟

اسئلة كثيرة ،لا بد من الإجابة عليها .

أسئلة تستوجب إعادة النظر والتقييم للوقوف على مكامن الخلل .

لا يمكن السير قدما على نفس المنوال .

*علي الانصاري

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة

للتوصل بمستجدات الموقع كل يوم على بريدكم الالكتروني المرجو التسجيل في نشرتنا البريدية.

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبولقراءة المزيد