في مشهد أشبه بالمسرح الكوميدي، جمعت الجزائر أبرز «المؤثرين» لديها من بينهم شعطوط وشعطوطة إلى بونيف في مجمع ضخم لأكثر من أسبوع، لتلقينهم «فن محاربة المغرب»، بحضور وزراء وصحفيين وإعلاميين مثل الدراجي والبنقة.

لكن الواقع أن الحدث بدا أشبه بورشة مسرحية، حيث تصفيق وجدّية لا مبرر لها، أمام جمهور المغاربة الذين تابعوا الحدث بسخرية واسعة. فبينما الجزائر تُنفق الملايين على تدريب مؤثرين لشن «حرب إلكترونية»، يواصل المغاربة الفرج على الكوميديا، مؤكدين أن التاريخ والجغرافيا لا تُعلَّم بالدروس السخيفة.