مرة أخرى، يخرج رئيس جماعة تمارة، زهير الزمزامي، بخطاب بعيد كل البعد عن هموم الساكنة، موجّهًا نداءً إلى المواطنين للانخراط في مشروع “اللون الموحد” للمنازل والمحلات التجارية، وكأن المدينة لا تعيش إلا أزمة ألوان تحتاج إلى معالجة عاجلة.
الزمزامي، الذي لم يفلح في تدبير العديد من الملفات الحيوية من النظافة المتدهورة التي تحولت إلى فضيحة يومية، إلى تعطيل مصالح المرتفقين داخل مصالح الجماعة، مرورا بما طاله من اتهامات في قطاع التعمير، يحاول اليوم أن يلبس تمارة قناعًا رماديًا أبيضًا، معتقدًا أن الطلاء سيغطي الفشل.
كيف يمكن الحديث عن “جمالية المدينة” في وقت تنهك فيه الساكنة من تراكم الأزبال، وحفر الشوارع، والبيروقراطية التي تشل المصالح الجماعية؟ وكيف يستقيم خطاب “التوحيد البصري” مع واقع يراه المواطنون “توحيدًا للأزمات” أكثر من أي شيء آخر؟