بو جلابة… يتقمص دور “لقد نصحتكم” والشارع يضحك على مسرحيته

خرج عبد الإله بنكيران بعد الإحتجاجات، محاولًا تصوير نفسه كبطل يمكنه أن ينقذ البلاد من الفتن، وكأن المغاربة لا يعرفونه إلا من نافذة تصريحاته الإعلامية. فالمواطن الذين عاش على وقع ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة منذ بداية ولايته، لم يجدوا في كلامه سوى مادة للسخرية والاستهزاء.فمن كان السبب في تحرير اسعار المحروقات؟

 

يا “بو جلابة!”، صيحة الشارع الغاضب، هي المرآة الصادقة لغضب متراكم بسبب سياسات رفعت الفواتير وأرهقت المواطنين. فأين هي الاصلاحات التي قمت بها في قطاع الصحة والتعليم؟ ام انك تذكرنا ببطولاتك المفترضة، بينما الحقيقة أن البطولة تُصنع بالأفعال لا بالكلام الفارغ.

 

اليوم، يبدو أن “بوجلابة” أو “مول الدجاجة فالثلاجة” كأنه يريد الركوب على الموجة، و يحاول لعب دور البطل الذي كان سببا في “الرفاهية” التي نعيشها اليوم، بينما الواقع يُثبت أن التاريخ لن يغفر لمن جعل الشعب يئن تحت وطأة الأسعار المرتفعة، وواقع الصحة و التعليم، في عهد ما زال يتذكره الجميع.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد