ميراوي من مؤتمر البام.. “ها أنا ذا”

في قاعة مؤتمر شبيبة البام ببوزنيقة، وبين شعارات عن التجديد والديمقراطية، برز وجه مألوف للحاضرين، عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي السابق. لم يأتِ ليُلقي محاضرة ولا ليعرض مشروعاً جديداً، بل بدا وكأن حضوره بحد ذاته هو الرسالة. رسالة بسيطة ومباشرة: “إلى كل من انتقدني… ها أنا ذا!”.

 

المشهد لم يخلُ من الطرافة، فالرجل الذي جرّ على نفسه موجة غضب طلاب كليات الطب بسبب إصلاحاته المثيرة للجدل، ثم شدّ رحاله إلى فرنسا ليُدرّس هناك بعيداً عن “الصداع”، عاد ليظهر فجأة في مؤتمر شبيبة البام، وكأنه يقول: “.. أنا ما زلت في الصورة”.

 

الابتسامات التي رافقت إطلالته بدت باهتة، خليطاً بين المجاملة والارتباك، لكن الاستاذ “ميراوي” أعطانا اليوم درساً في كيفية الظهور، حتى لو لم يكن لديك شيء لتقوله. يكفي أن تدخل القاعة، تبتسم ابتسامة جانبية، وتقول في نفسك” ضربت ليكم كلشي فالزيرو”

 

هكذا، تحوّل حضوره إلى مشهد أقرب إلى مسرحية قصيرة، وزير سابق، مهاجر إلى التدريس بفرنسا، يعود بين الحين والآخر. فلما لا، فربما يبسم الحظ للرجل مرة أخرى.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد