قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إن الدخول السياسي الحالي يختلف عن السنوات السابقة، مؤكداً أن حزبه “لا يشتغل انتخابياً فقط”، بل يعمل بشكل مستمر على تنزيل المشاريع الحكومية وفق توجيهات الملك واحتياجات المواطنين.
وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب اليوم السبت بمراكش في إطار المحطة الخامسة من برنامج “مسار الإنجازات”، أن الحكومة ماضية في تنفيذ مشاريع كبرى لتفادي ما وصفه بـ”هدر الزمن التنموي”، مضيفاً أن السنة الانتخابية الجارية ستعرف نشاطاً سياسياً عادياً، مع استمرار مسؤولية الأغلبية في تنزيل البرامج على مختلف المستويات.
وتطرق رئيس الحكومة إلى بعض التحديات التي تواجه جهة مراكش آسفي، وعلى رأسها مشكل الماء، مشيراً إلى إطلاق مشروع كبير لتحلية مياه البحر لتأمين التزويد الكافي. كما تحدث عن قطاع السياحة الذي يقترب من بلوغ 20 مليون سائح سنوياً، مع استثمارات موجهة لتوسيع المطارات استجابة للطلب المتزايد.
وفي ما يخص تدبير تبعات زلزال الحوز، أشار أخنوش إلى عقد 16 اجتماعاً يتعلق بإعادة الإعمار، مرفوقاً بدعم استثنائي استمر 17 شهراً، مؤكداً أن البرنامج سيستمر عبر تأهيل المدارس وبناء الطرق والمراكز الصحية.
كما شدد على أن إصلاح التعليم من خلال برنامج “مدارس الريادة” سيعتمد على مجهودات الأساتذة والأطر التربوية، بينما اعتبر في قطاع الصحة أن مشاكل مستشفى الحسن الثاني بمراكش تعود لعقود، داعياً إلى توفير الإمكانيات اللازمة للأطر الطبية وتحسين الخدمات.
وفي ختام كلمته، انتقد أخنوش بعض المسؤولين الذين “لا يقومون بواجبهم”، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات في حقهم، مع التشديد على منع استغلال أطباء القطاع العام من طرف القطاع الخاص.