استقطابات جرار المنصوري … يربك تماسك الأغلبية الحكومية

افادت مصادر متطابقة، أن فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، نجحت في واحدة من أقوى المناورات السياسية قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما تمكنت من اقناع 15 برلمانياً من أحزاب مختلفة، بينهم منتخبون بارزون ينتمون حتى إلى التحالف الحكومي، للترشح برمز “الجرار” في الانتخابات المقررة قبل نهاية السنة المقبلة.

 

المصادر أوضحت أن المنصوري، المعروفة بصرامتها السياسية وحسها الاستراتيجي، كلّفت من يحضون بثقتها بهذه المهمة. ومن المرتقب أن يقدم هؤلاء استقالاتهم من مناصبهم ومن أحزابهم الحالية، التزاماً بمقتضيات قانون الأحزاب السياسية الذي يمنع الانتماء المزدوج، وذلك ستة أشهر على الأقل قبل موعد الانتخابات.

 

وتوقعت المصادر أن يثير هذا التحرك زوبعة سياسية داخل الأغلبية الحكومية، إذ من المحتمل أن تنشأ خلافات حادة بين الحلفاء بسبب انتقال نوابهم إلى حزب الأصالة والمعاصرة، ما قد يربك حسابات التحالف قبيل الاستحقاقات المقبلة.

 

 

خطوة المنصوري لا تُعتبر مجرد استقطاب سياسي، بل توثق، بحسب مقربين منها، قدرة غير عادية على إعادة رسم موازين القوى داخل المشهد الحزبي، وتأكيداً على حضورها القوي كقائدة تجمع بين الحزم والقدرة على التفاوض والإقناع. وقد سبق للمنصوري أن أثبتت نجاحها في أكثر من محطة انتخابية، سواء محلياً أو وطنياً، ما جعلها رقماً صعباً في معادلة السياسة المغربية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد