شهدت المحكمة الابتدائية بسيدي قاسم حدثاً قضائياً استثنائياً، بعد إصدارها حكما تاريخياً يقضي بتطبيق العقوبة البديلة لأول مرة في ملف يتعلق بجنحتي الخيانة الزوجية والمشاركة فيها.
وجاء القرار بعدما تقدم الزوج بشكاية ضد المتهمة، قبل أن يتنازل عنها لاحقاً، ما أدى إلى إسقاط الدعوى العمومية في حق المتهمة الرئيسية.
أما المتهم الثاني، فقد أدين في البداية بشهرين حبسا نافذا، غير أن دفاعه، طالب بتحويل العقوبة السجنية إلى بديلة، وهو ما استجابت له المحكمة. ووفق الحكم الجديد، سيتوجب على المتهم المثول أمام مقر الدرك الملكي بسيدي قاسم مرتين أسبوعياً، أيام الإثنين والجمعة عند الساعة الخامسة مساءً، لمدة ستة أشهر.