تعيينات في آخر لحظة!.. الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تفضح ارتباك الوزارة 

كشفت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن حالة من القلق والاستياء تعم صفوف خريجي مراكز التكوين، بسبب ما وصفته بـ”الارتباك والتأخر غير المبرر” في تدبير إجراءات تعيينهم من طرف وزارة التربية الوطنية.

 

وأوضحت الجامعة أن هؤلاء الخريجين وجدوا أنفسهم مجبرين على التوقيع على محاضر الالتحاق في الأول من شتنبر بمقرات النيابات التابعة لمراكز التكوين، قصد استلام قرارات التعيين والالتحاق بالأكاديميات الجهوية المخصصة لهم، غير أن العملية جرت في وقت متأخر جداً، ما حرمهم من فرصة كافية للاستعداد النفسي والمادي والاجتماعي لانطلاقة الموسم الدراسي.

 

وأضافت أن الوزارة خلقت حالة من “الارتباك الكبير”، بعدما طلبت من الخريجين في وقت سابق ملء طلبات تعيين على أساس التوزيع الجهوي، لتعود لاحقاً إلى اعتماد التعيين الوطني، وهو ما زاد من الضغط النفسي على الأساتذة الجدد في بداية مسيرتهم المهنية.

 

وانتقدت الجامعة بشدة التأخر في تسليم قرارات التعيين حتى اللحظة الأخيرة، معتبرة أن ذلك يعكس “استهتاراً واضحاً” باستقرار الأساتذة الجدد ومصالحهم، ويؤثر سلباً على مردودهم التربوي. مشيرة إلى أن الوزارة كان بإمكانها تدبير العملية بشكل أبكر وأكثر فاعلية عبر الوسائط الرقمية، بما يسمح للأساتذة بالاطلاع على تعييناتهم وتحضير أنفسهم في ظروف أفضل.

 

ودعت الجامعة وزارة التربية الوطنية إلى الإسراع مستقبلاً في الإعلان عن نتائج التعيينات بفترة زمنية كافية قبل توقيع المحاضر، مع تبني قنوات رقمية شفافة تُمكّن الخريجين من الاطلاع على تعييناتهم دون الحاجة إلى التنقل، مؤكدة أن الاستقرار النفسي والاجتماعي للأساتذة الجدد شرط أساسي لإنجاح الدخول المدرسي.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد