عاش دوار أولاد الراضي بجماعة الصفافعة، إقليم سيدي سليمان، واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها المنطقة، بعدما عُثر على جثة رجل أربعيني ملقاة على قارعة الطريق، مقطوعة الأطراف، ورأسه ويده اليمنى مفقودان، في مشهد صادم هز الساكنة.
الضحية، سائق شاحنة متوسطة لنقل الخضر والفواكه، كان معروفًا بهدوء طباعه وخلو سجله من أي سوابق، ما زاد الغموض حول دوافع الجريمة.
وقد باشرت مصالح الدرك الملكي بالسرية الإقليمية سيدي سليمان على الفور تمشيطًا دقيقًا لمسرح الجريمة، لكن دون العثور على خيط يقود مباشرة إلى الجناة.