“إيدي غوجي” النصاب الصغير : نهاية الجرأة المفرطة

أوقفت السلطات الفرنسية في إقليم أرديش إيدي غوجي، الشاب البالغ من العمر 18 عاماً وعضو البرلمان الإقليمي للشباب سابقاً في منطقة بروفانس ألب كوت دازور، بعد سلسلة مذهلة من عمليات الاحتيال التي نفّذها على مدى أكثر من عامين.

ووفقاً لمكتب المدعي العام في تولون، فقد وُجّهت لغوجي تهم التزوير، وانتحال صفة مسؤول رسمي، والاحتيال والسرقة، لأفعال ارتكبها بين فبراير 2023 ويوليوز 2025.

وقد اشتهر الشاب بخداعه للسلطات المحلية، حيث أرسل فواتير مزوّرة لمرافق الإقامة والسفر، ولم يتوقف عند هذا الحد، إذ انتحل صفة وزير في حكومة فرانسوا بايرو لخداع أحد أصحاب الفنادق في البرانس.

كما وصل به الطمع إلى المخيمات الصيفية، حيث استغل عمله الموسمي كمنشط ليطلب رسوماً مقابل دخول الأطفال ملعب المدينة، رغم أن الدخول كان مجانياً، وفرض غرامات وهمية على النزلاء، مستغلاً سذاجة بعض الزوار.

كما يقدم الشاب نفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي كمرشح لرئاسة بلدية تولون، في خطوة فاضحة تعكس الجرأة الكبيرة التي تميزت بها سلسلة احتيالاته.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد