وجّه الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي رسالة نارية حذّر فيها من “سيناريو بن علي 2”، متهماً النظام الحالي بإعداد انقلاب مغلَّف بالدستور لإعادة إنتاج الاستبداد.
ودعا المرزوقي إلى إسقاط ما وصفه بـ«الدكتاتورية الشعبوية» التي أطاحت بدستور الثورة، مطالباً بمحاكمة الرئيس قيس سعيّد بتهم «الخيانة العظمى وتزييف الانتخابات»، والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين.
وفي لهجة حادة، شبّه سعيّد بـ«فرعون» وحمّله مسؤولية إغراق البلاد في أزمة اقتصادية واستبداد مقنّع، مؤكداً أن الخلاص لن يأتي من “مهدي منتظر” بل من مقاومة جماعية.
كما طرح «خريطة طريق» لاستعادة المسار الديمقراطي، تتضمن إعادة العمل بدستور 2014، تأسيس محكمة دستورية مستقلة، وتشكيل حكومة كفاءات لإنقاذ الاقتصاد بعيداً عن منطق الولاء.
بهذا التحذير الصارخ، أعاد المرزوقي إشعال الجدل حول مصير التجربة الديمقراطية في تونس، في مواجهة سلطة متهمة شعبياً بالتسلّط والفشل الاقتصادي.