تحوّل حفل زفاف مغربي بمدينة Lèves الفرنسية إلى قضية رأي عام، بعدما قدّم العمدة شكوى بدعوى «خروقات غير مسبوقة»، منها استخدام الشهب الاصطناعية، تعطيل المرور، وركوب الضيوف على أبواب السيارات.
العروسان، اللذان يعيشان في سكن اجتماعي، ردّا باتهام العمدة بالتعامل الطبقي والتمييز، مؤكدَين أن السيارات كانت مستأجرة والحفل مرّ بهدوء. كما ان الزوج صرّح لصحيفة Le Parisien: «نحن فرنسيون ونفخر بذلك… زوجتي تعيش الان تحت صدمة وخوف من اعتداء عنصري».
دكما قد نفى العمدة وجود أي عنصرية، مشدداً على أن المدينة تضم أكثر من ثلاثين جنسية ولم تشهد مشاكل مماثلة. القضية ما تزال تثير جدلاً واسعاً بين من يرى فيها مظاهر فوضى تستحق العقاب، ومن يعتبرها استهدافاً لمغاربة فرنسا.
.