برج محمد السادس بالرباط-سلا يقترب من لحظة التدشين

تتواصل أشغال التشطيبات النهائية لبرج محمد السادس الشامخ على ضفاف نهر أبي رقراق بين الرباط وسلا، في مشروع يُعدّ أحد أضخم الإنجازات المعمارية في إفريقيا والمنطقة. ويشهد محيط البرج دينامية عمرانية مميزة، حيث يتم تجهيز حديقتين جديدتين ستمنحان لمحيطه لمسة خضراء تضفي مزيدًا من الجاذبية والجمال على المشهد الحضري.

 

تشمل هذه المساحات الخضراء مسطحات عشبية واسعة ومدرجات رخامية أنيقة، بينما يُرتقب أن يتم إبرازها خلال الليل عبر نظام إضاءة حديث يُبرز تفاصيلها ويزيد من رونقها. وبحسب ما عاينته عدسات المصورين، فإن اختبارات الإنارة الخارجية للبرج والأماكن المجاورة توشك على الاكتمال، في إشارة واضحة إلى قرب انتهاء الورش برمته.

 

البرج، الذي يبلغ ارتفاعه 55 طابقًا ويمكن رؤيته من مسافة تصل إلى 50 كيلومترًا، يُعدّ أيقونة جديدة في قلب وادي أبي رقراق، وقد تطلّب إنجازه استثمارًا أوليًا يفوق 3,5 مليارات درهم. ومن بين مكوناته المميزة، سيتم افتتاح فندق فاخر من علامة والدورف أستوريا العالمية، بموجب اتفاقية وقّعتها شركة «أو تاور» المُشرفة على المشروع مع سلسلة فنادق هيلتون. ويُشار إلى أن «أو تاور» تضم في رأسمالها ثلاثة فاعلين بارزين: بنك أفريقيا، شركة RMA، والهولدينغ «فاينانس كوم».

 

وفي سياق متصل، تتداول مصادر متطابقة أنباءً عن إمكانية تدشين البرج رسميًا بمناسبة الاحتفالات المقبلة بعيد العرش المجيد، وهو الموعد الذي اعتاد فيه المغرب الكشف عن مشاريع كبرى ترمز إلى مسار التنمية والتحديث الذي تشهده المملكة. وإن تحقّق ذلك، فسيكون هذا التدشين لحظة رمزية تعبّر عن رؤية استشرافية تجمع بين العمارة العصرية وروح الأصالة المغربية على ضفاف أبي رقراق.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد