في ظل الارتفاع المستمر لأسعار المحروقات على الصعيد الوطني، برزت محطة وقود تقع عند المخرج الغربي لمدينة مريرت في اتجاه مكناس، كاستثناء لافت من خلال تقديمها أسعارًا تنافسية بشكل ملحوظ مقارنةً بمعظم محطات التوزيع في المملكة.
يُعرض البنزين في هذه المحطة بسعر 12.89 درهمًا للتر الواحد، في حين يبلغ سعر الكازوال 10 دراهم فقط، وهو فارق واضح وجاذب للسائقين والمواطنين على حد سواء.
هذا الخبر نقلته أحد المنابر الإعلامية التي سلطت الضوء على هذه الخطوة التي لاقت استحسانًا واسعًا بين مستعملي الطريق الذين اعتبروها نموذجًا يُحتذى به في المنافسة الشريفة، خصوصًا في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية.
وعبر العديد من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من استمرار ارتفاع أسعار الوقود في باقي المحطات، رغم تراجع الأسعار في الأسواق الدولية، مما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تطبيق هذا الانخفاض على نطاق أوسع.
في ظل هذه المعطيات، يبقى التساؤل قائمًا حول قدرة السوق الوطني على تحقيق توازن أفضل في أسعار المحروقات، بما يخدم مصلحة المستهلك ويخفف من الضغط الاقتصادي عليه.