(أحمد عبد الوهاب الردام: ومع)
تتجه أنظار عشاق كرة القدم عبر العالم، غدا الأحد، إلى ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، حيث يستقبل برشلونة غريمه التقليدي ريال مدريد في كلاسيكو يعد من أبرز محطات الموسم في الدوري الإسباني.
وبعيدا عن التنافس التاريخي بين العملاقين الكتالوني والمدريدي، تحمل مواجهة هذا الموسم رهانات تكتيكية وفردية، فضلا عن حسابات النقاط، تمنحها أهمية خاصة في سباق لقب “الليغا”.
وتكتسي المباراة أهمية بالغة على مستوى الترتيب؛ فبرشلونة يتصدر بالعلامة الكاملة (27 نقطة من تسع مباريات)، بفارق ست نقاط عن ريال مدريد. وسيمنح فوز أصحاب الأرض فرصة توسيع الفارق إلى تسع نقاط، فيما سيقلصه انتصار الضيوف إلى ثلاث نقاط.
وتمنح عودة البرتغالي، جوزيه مورينيو، إلى دكة ريال مدريد الكلاسيكو نكهة خاصة هذا الموسم؛ فبعد أكثر من 13 عاما على تجربته الأولى في البطولة الإسبانية، يجد “السبيشال وان” نفسه من جديد في مواجهة برشلونة، لكن هذه المرة بقيادة الألماني، هانزي فليك.
ومن المنتظر أن يكون الصراع التكتيكي بين المدربين أحد أبرز مفاتيح اللقاء: انضباط مورينيو وتنظيمه الدفاعي في مواجهة أسلوب برشلونة فليك القائم على الاستحواذ والضغط العالي.
وأحدثت سوق الانتقالات الصيفية تغييرات مهمة في تشكيلتي الفريقين، من أبرزها انتقال الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريلا، خريج أكاديمية “لا ماسيا”، إلى ريال مدريد، ما قد يضعه وجها لوجه مع جناح برشلونة الشاب، لامين جمال.
وفي المقابل، يعول برشلونة على لاعب وسطه الإسباني، رودري، لكبح القوة البدنية والانطلاقات الهجومية للإنجليزي، جود بيلينغهام، في واحدة من أبرز المواجهات الفردية المنتظرة في وسط الميدان.
وتتأثر خيارات المدربين أيضا بعدد من الغيابات، إذ سيفتقد ريال مدريد مهاجمه البرازيلي، فينيسيوس جونيور، بسبب الإيقاف، ما يفرض تعديلات على منظومته الهجومية في الجهة اليسرى، إلى جانب غيابات أخرى بسبب الإصابة، أبرزها الفرنسي جول كوندي والإسباني داني أولمو عن برشلونة.
ويأتي الكلاسيكو عشية الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية لسنة 2026 في لندن. وتضم قائمة المرشحين سبعة من لاعبي الفريقين: باو كوبارسي ورودري ولامين جمال من برشلونة، ومارك كوكوريلا وجود بيلينغهام وكيليان مبابي وفينيسيوس جونيور من ريال مدريد، ما يمنح كلاسيكو إسبانيا بعدا إضافيا.