شهدت ضواحي باريس حادث إطلاق نار أسفر، وفق المعطيات المتداولة، عن مقتل شاب مغربي يبلغ من العمر 26 سنة، وإصابة أربعة أشخاص آخرين، بينهم طفلة تبلغ 12 سنة.
وأوقفت الشرطة الفرنسية مشتبهًا به يبلغ 39 عامًا، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الهجوم ودوافعه، وسط شبهات بشأن احتمال ارتباطه بدوافع عنصرية ومعادية للإسلام، دون حسم رسمي لهذه الفرضية حتى الآن.