كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة: المغرب يختم دور المجموعات بالعلامة الكاملة بعد فوزه على ليبيا بستة أهداف

: حقق المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القامة فوزا عريضا على نظيره الليبي بنتيجة ستة أهداف دون رد، مساء الجمعة، بقاعة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم، ليختم دور المجموعات بالعلامة الكاملة ويحجز مقعده في المربع الذهبي.

وبهذا الانتصار، رفع «أسود القاعة» رصيدهم إلى تسع نقاط، بعد ثلاثة انتصارات متتالية أمام الجزائر (4-0)، وزامبيا (7-0)، وليبيا (6-0)، ليتصدرا المجموعة الأولى دون أن يستقبلوا أي هدف طيلة دور المجموعات.

الدكيك: الحفاظ على النسق هو الأهم

وأكد المدرب الوطني، هشام الدكيك، أن الأهم في هذا الفوز العريض وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة هو «الحفاظ على نفس النسق من بداية المباراة إلى نهايتها».

وقال الدكيك، في تصريح للصحافة عقب المباراة: «حافظنا على نهجنا الهجومي المعهود، رغم صعوبة هذا النوع من المباريات أمام منافس يلعب دون ضغوط وليس لديه ما يخسره. كنا نتوقع كافة السيناريوهات».

وأضاف أن عدم استقبال أي هدف طيلة دور المجموعات «يشكل مؤشرا إيجابيا للغاية وحالة نادرة في التظاهرات القارية، ما يؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح، وأن الأهم هو ما ينتظرنا في القادم من المحطات».

وعن تطور اللعبة على المستوى القاري، أبرز الناخب الوطني أن إقامة البطولة الإفريقية كل سنتين بدلا من أربع سنوات ساهم بشكل كبير في رفع جاهزية المنتخبات وتطوير مستواها التقني بشكل ملموس، مشيرا إلى أن «المنتخبات أصبحت أكثر استعدادا وتطورا مقارنة بالماضي، ولكن الأهم أننا توقعنا هذا الارتفاع في المستوى وحافظنا على قوتنا وجاهزيتنا».

المسرار أفضل لاعب في المباراة

واختارت اللجنة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المغربي سفيان المسرار أفضل لاعب في المباراة، تقديرا لأدائه المتميز الذي ساهم فيه بثلاثية قادت النخبة الوطنية إلى هذا الفوز الكبير.

وجاء اختيار المسرار، أحد أبرز عناصر المنتخب الوطني، تتويجا لدوره المحوري داخل المجموعة، وبصمة واضحة في النتائج الإيجابية التي يحققها المنتخب المغربي في سعيه للدفاع عن لقبه القاري والمنافسة على التتويج بالكأس.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد