احتضنت إقامة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالرباط أمسية مميزة بمناسبة يوم الوحدة الألمانية، في أجواء طبعتها الصداقة والانفتاح وتبادل الآراء، بحضور عدد من الشخصيات المغربية والدبلوماسية، من سفراء معتمدين ودبلوماسيين وإعلاميين وفعاليات من المجتمع المدني. وشكل هذا الاحتفال مناسبة للاحتفاء ليس فقط بالوحدة الألمانية، وإنما أيضا بروابط الصداقة والتعاون التي تجمع الرباط وبرلين، حيث نوه الحاضرون بجودة العلاقات الثنائية وبالدينامية التي تعرفها في مختلف المجالات، في مشهد عكس متانة الروابط التي تجمع البلدين والشعبين.

ومثلت الحكومة المغربية في هذا الموعد السيدة نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، التي ألقت كلمة أكدت فيها أهمية التعاون المغربي الألماني وآفاق تطويره والدفع به نحو مستويات أرحب، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. من جانبه، أبرز السفير الألماني الجديد لدى المغرب، الذي باشر مهامه في يوليوز الماضي، أهمية العلاقات التي تجمع البلدين، معبرا عن تطلعه إلى مواصلة تعزيزها والارتقاء بها، في ارتباط يحمل بالنسبة إليه بعدا شخصيا أيضا، بالنظر إلى علاقته القديمة بالمغرب منذ طفولته، حين كان والده يشغل مهمة دبلوماسية بالمملكة. وهكذا عكست الأمسية، تحت شعار «الصداقة والتقاسم»، روحا إيجابية تؤكد رسوخ الشراكة المغربية الألمانية وحرص الجانبين على فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.