من «زميل» داخل «الجرار» إلى قائد للحكومة.. هل تحمل نتائج الانتخابات مفاجأة؟

مع تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، تتجه الأنظار إلى الوجوه القيادية التي قد تجد نفسها أمام أدوار سياسية جديدة وأكثر ثقلا، وفي مقدمتها أحد الأسماء الشابة التي راكمت حضورا لافتا داخل الحزب وخارجه. فالرجل الذي اعتاد أن يكون زميلا لعدد من القيادات والفاعلين السياسيين، قد يجد نفسه أمام اختبار مختلف تماما إذا آلت إليه مسؤولية قيادة الحكومة، في انتقال سياسي ينقل العلاقة مع رفاق الأمس من مساحة العمل المشترك إلى موقع المسؤول الأول عن تدبير الشأن الحكومي.

هذا الانتقال، إن تحقق، لن يكون مجرد تغيير في الصفة أو الموقع، بل سيكون امتحانا سياسيا حقيقيا لقدرة وجه شاب من «الجرار» على الانتقال من العمل إلى جانب زملائه إلى قيادة فريق حكومي متعدد الأحزاب والرهانات. وبينما بدأت مرحلة ما بعد الانتخابات تفتح الباب أمام مشاورات وترتيبات سياسية جديدة، يظل السؤال الأكثر إثارة: هل يكون «زميل الأمس» هو نفسه الرجل الذي قد يجلس غدا في موقع رئيس الحكومة؟

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد