زينة ادحلي “بيشا” تعلن ترشحها بأكادير إداوتنان: رهان على حضور المرأة بسوس

تهنئة عيد العرش

أعلنت زينة ادحلي، خلال اللقاء التواصلي الحاشد الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أكادير، عن ترشحها رسميا وكيلة للائحة المحلية للحزب بدائرة أكادير إداوتنان، في خطوة تعكس الرهان المتزايد على حضور الكفاءات النسائية في المشهد السياسي بالجهة، وتعزز توجه الحزب نحو الانفتاح على طاقات جديدة قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة المواطنين.

وأكدت زينة أن قيادة اللائحة الانتخابية بأكادير إداوتنان تمثل بالنسبة إليها مسؤولية كبيرة واعتزازا خاصا، بالنظر إلى ارتباطها بمدينة أكادير وانتمائها إلى المنطقة، فضلا عن كونها من خريجات جامعتها. واعتبرت أن هذا الترشيح يجسد، في نظرها، إيمانا بقدرة المرأة المغربية على المساهمة في تدبير الشأن العام وقيادة الاستحقاقات السياسية بكفاءة، معتبرة أن ثقة الحزب فيها تشكل حافزا لمواصلة العمل والتواصل مع الساكنة.

وسلط اللقاء الضوء كذلك على ما وصفته زينة بالدينامية التنموية التي تعرفها عاصمة سوس، من خلال مجموعة من الأوراش المرتبطة بتأهيل المجال الحضري والأحياء، وتحديث النقل والإنارة، وتوسيع المساحات الخضراء، إلى جانب تعزيز الجاذبية السياحية للمدينة والاهتمام بتثمين الثقافة الأمازيغية.

كما توقفت عند جهود تقريب الخدمات الصحية والرياضية، وبرامج تقليص الفوارق المجالية بالعالم القروي، وما تتيحه من تحسين للولوج إلى الماء والكهرباء والتعليم والنقل المدرسي، فضلا عن مساهمتها في دعم فرص الشغل وتحسين ظروف عيش المواطنين.

عيد العرش 2026

وتطرح زينة، من خلال ترشحها، طموحا يتجاوز الاستحقاق الانتخابي، يتمثل في مواصلة الدينامية التنموية وتوسيع أثرها ليشمل مختلف جماعات إقليم أكادير إداوتنان، وباقي أقاليم جهة سوس، عبر تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والعمل الميداني والحرص على مواكبة انتظارات الساكنة.

كما ترى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود من أجل المساهمة في بناء مغرب يقوم على تكافؤ الفرص وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية متوازنة يستفيد من ثمارها سكان المدن والقرى والمداشر على حد سواء، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد