
تثير المعلومات والتسجيلات تحصلنا عليها من مصدر موثوق للمسمى ( س ،ر، ف، الحجيلان ) كويتي الجنسية ،يدعي تمثيله لمنظمة ذات صفة دولية ، تساؤلات جدية حول ممارسات محتملة تتعلق بتنظيم مؤتمرات وفعاليات تحت مسميات برلمانية أو نقابية أو دولية، مقابل الحصول على مبالغ مالية، إلى جانب مزاعم بشأن استغلال أسماء مؤسسات وهيئات عابرة للحدود لتحقيق منافع شخصية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى احتمال تقديم وعود بتسهيل الوصول إلى مناصب أو عضويات داخل كيانات يُدّعى الارتباط بها، فضلاً عن تسويق إنتاجات إعلامية وأفلام تعريفية بمقابل مالي.
وإذا ثبتت هذه الممارسات، خاصة وأن هناك ما يؤديها، فإنها قد تمثل إساءة إلى العمل البرلماني والنقابي والمدني على المستوى الاسيوي الافريقي، كما تعد تقويضا لثقة الشخصيات والمؤسسات التي تتعامل مع هذا الشخص.
علما بأن مصادرنا تؤكد قيامه بإطلاق وعود بإصدار جوازات ديبلوماسية لبعض الأفراد وتوزيع شهادات فخرية ومناصب وهمية وعقد مؤتمرات بإسم اتحادات ونقابات ليس لها أية صفة قانونية ( بدون سند أو تسجيل رسمي ) وذلك مقابل أموال ومنافع شخصية .

وفي هذا السياق، تبرز أهمية التحقق الدقيق من الصفة القانونية والتنظيمية لهذا الشخص خاصة فيما يتعلق بتمثيله لمجالس برلمانية أو اتحادات نقابية أو مؤسسات دولية وهمية ليس لها أية صفة شرعية علما أنه لا يحمل جواز سفر ديبلوماسي يثبت ذلك ، والتأكد من الاعتمادات الرسمية ومصادر التمويل وطبيعة الاختصاصات قبل المشاركة في الفعاليات أو تسديد أي مبالغ مالية.
كما تتطلب هذه المزاعم، التي لم تُحسم قضائيا أو فنيا حتى الآن، متابعة جادة من الجهات المختصة في مختلف الدول والمنظمات المعنية، من أجل وضع حد لأي انتحال محتمل للصفات أو استغلال للمسميات المؤسسية أو ممارسات قد تنطوي على فساد مالي أو إداري.
وتؤكد الصحيفة أن الأصل هو احترام قرينة البراءة، وأن أي ادعاءات من هذا النوع تظل في إطار المزاعم إلى أن تثبتها التحقيقات والقرارات الصادرة عن السلطات القضائية والإدارية المختصة. كما يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا لكل الأطراف المعنية.