وأضافت أن المغاربة، الذين يستمدون ثقتهم من مسارهم التاريخي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، ومن التتويج الأخير للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم للفئة ذاتها، يدخلون هذا الموعد بمعنويات مرتفعة بعد فترة إعداد تخللتها نتيجة التعادل أمام النرويج (1-1) وانتصاران عريضان على مدغشقر (4-0) وبوروندي (5-0).
وأشار كاتب المقال إلى أن أسود الأطلس سيجدون، في مواجهة منتخب السيليساو، فرصة لإثبات أن النجاحات التي حققوها مؤخرا ليست مجرد استثناء عابر، بل تندرج ضمن مسار تطور مستدام.
وسجلت الصحيفة أن الناخب الوطني الجديد يدافع عن أسلوب لعب هجومي يقوم على قوة المجموعة والصلابة الذهنية، وهما عنصران أسهما في النتائج المميزة التي حققتها مختلف المنتخبات المغربية خلال السنوات الأخيرة.
وأضافت أن محمد وهبي يتوفر على مجموعة تملك طموحات كبيرة في منافسة يأمل المغرب من خلالها بلوغ مستوى جديد، معتبرة أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بطل العالم خمس مرات من شأنه تعزيز حظوظ المنتخب المغربي قبل مواجهتيه الأخريين في المجموعة أمام اسكتلندا وهايتي.
وخلصت “لوسوار” إلى أن أسود الأطلس سيحاولون، تحت أنظار العالم الكروي، تأكيد مكانتهم الجديدة منذ أول اختبار حقيقي لهم في هذه البطولة.