ويقدم هذا الإصدار، الذي يقع في 318 صفحة، قراءة في مسارات الهجرة المغربية نحو النرويج، من خلال اعتماد جنس “البورتريه الصحفي” لرصد تجارب إنسانية لمهاجرين مغاربة، والاقتراب من تحولاتهم النفسية والاجتماعية بعيدا عن الأرقام والمعطيات المجردة.
ويجمع الكتاب، الصادر عن دار الإحياء للنشر والتوزيع بطنجة، بين مقاربة أكاديمية ترصد ظاهرة هجرة المغاربة إلى النرويج منذ ستينيات القرن الماضي وكتابة صحفية تعتمد على البورتريه لتسليط الضوء على شخصيات مغربية بصمت حضورها في عدد من المجالات.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال مؤلف الكتاب إن هذا العمل، الذي جاء ثمرة لعمله كمراسل لوكالة المغرب العربي للأنباء في النرويج، يهدف إلى تسليط الضوء على تاريخ الهجرة المغربية إلى هذا البلد.
وأبرز أنه تم اختيار مجموعة من الشخصيات المغربية التي تعد نماذج ناجحة ومندمجة في المجتمع، وتتمتع بصيت محلي ودولي في مجالات اشتغالها، وذلك قصد تسليط الضوء على كفاءات مغربية بارزة في النرويج، استطاعت أن تفرض حضورها المتميز، مع الحفاظ على ارتباط وثيق بوطنها الأم.
ويتناول هذا المؤلف، الذي خط تقديمه الأستاذ عبد الوهاب الرامي، إشكاليات الاندماج وتحديات اللغة والهوية، فضلا عن تباين مسارات الأجيال داخل المجتمع الاسكندنافي بخصوصيات ثقافية واجتماعية مميزة.