يشهد المجال الجوي فوق عدد من دول الخليج تحولات غير مسبوقة، وفق ما تظهره تطبيقات تتبع الرحلات الجوية، حيث لم تعد حركة الطيران تسير بالوتيرة والمسارات المعتادة. فقد سجّل تغيير في خطوط الملاحة الجوية فوق المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، مع تراجع عدد الطائرات العابرة لبعض الأجواء، وإلغاء أو تحويل عدد من الرحلات في اللحظات الأخيرة.
وقد دفع شركات الطيران إلى إعطاء الأولوية القصوى لمعايير السلامة، عبر اعتماد مسارات أطول تمر أحيانا فوق البحر أو تتجه شمالا لتفادي أي مخاطر محتملة. وقد أفرز ذلك فراغا ملحوظا في بعض الممرات الجوية، مقابل ضغط كبير على ممرات بديلة.