قامت المدرسة الملكية العسكرية البلجيكية بتنظيم معسكرها الشتوي الأخير بضواحي مدينة الرشيدية، وذلك في إطار الشراكة العسكرية المتواصلة بين البلدين. وجاء تنظيم هذا التمرين بتنسيق ودعم من القوات المسلحة الملكية المغربية، بما يؤكد مستوى التعاون والتفاهم القائم بين المؤسستين العسكريتين.

وخضع الطلبة الضباط خلال هذه المرحلة التكوينية لبرنامج ميداني مكثف ركز على تطوير مهارات أساسية، من بينها القدرة على التوجيه في بيئات صعبة، والتنقل باستقلالية، والتأقلم مع ظروف مناخية قاسية، إلى جانب تعزيز كفاءاتهم في قيادة الفصائل على أرض الواقع. ويهدف هذا النوع من التدريبات إلى اختبار الجاهزية البدنية والذهنية وصقل الحس القيادي لدى الضباط المتدربين.
تجدر الإشارة الى أن الأمير غابرييل قد شارك في هذا التمرين إلى جانب زملائه بالدفعة، وذلك في إطار تجربة تندرج ضمن مساره التكويني داخل المؤسسة العسكرية البلجيكية. كما قام السفير البلجيكي المعتمد بالمملكة المغربية بزيارة ميدانية يومي 28 و29 يناير، حيث نوه بجهود الأطر العسكرية من الجانبين، مؤكدا أهمية هذا التعاون في تبادل الخبرات وتعزيز العلاقات الدفاعية بين الرباط وبروكسيل.