شاركت سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى المغرب، السيدة جمانة غنيمات، في الجلسة الافتتاحية لورشة الحوار الوطني الخاصة بتمديد خطة العمل الوطنية لأجندة “المرأة، السلام، والأمن” للفترة 2025–2026، وهي الورشة التي نظمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وشبكة النساء الوسيطات من أجل السلام والأمن. واحتضنت المدرسة العليا للسياسات العمومية التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط أشغال هذه التظاهرة، التي تندرج في إطار الجهود المبذولة لمواصلة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325 وتعزيز مقاربته على المستوى الوطني.
وخلال مداخلتها، شددت السفيرة جمانة غنيمات على المكانة المحورية للمرأة في الوقاية من النزاعات والمساهمة في إرساء سلام دائم، معتبرة أن أجندة المرأة والسلام والأمن تشكل آلية عملية لتعزيز حضور النساء في مراكز صنع القرار على المستويين الوطني والإقليمي. كما استعرضت التجربة الأردنية في مجال تمكين المرأة وتوسيع مشاركتها في قضايا السلم والأمن، مؤكدة أن تبادل الخبرات بين الدول الشقيقة يعد عنصرا أساسيا لإنجاح هذه الأجندة الأممية. وعرفت الجلسة الافتتاحية أيضا مداخلات لممثلي عدد من القطاعات الحكومية والمؤسسات الشريكة، حيث تم التأكيد على أهمية العمل التشاركي لضمان نجاعة خطة العمل الوطنية وتعزيز أثرها في المرحلة المقبلة.