ارتفاع التوتر على الحدود…. وتشديد الإجراءات الأمنية في منطقة “بين الجراف”

بعد أن أفادت السلطات الجزائرية، امي الخميس، بأن قوات الأمن أودت بحياة ثلاثة مواطنين مغاربة في منطقة بشار المحاذية للحدود المغربية-الجزائرية، ووصفتهم بأنهم متورطون في تهريب المخدرات وكانوا يحملون أسلحة، فيما جرى توقيف شخص رابع خلال العملية نفسها. الغريب انه لم يتضمن البلاغ الصادر عن وزارة الدفاع الجزائرية معطيات إضافية بشأن ملابسات التدخل الأمني أو ظروف وقوع الحادث، مكتفيا بالإشارة إلى مكان العملية الذي يبعد نحو 1600 كيلومتر جنوب غرب العاصمة الجزائر.

وعقب هذه التطورات، شددت السلطات المغربية إجراءاتها الأمنية على مستوى المنطقة الحدودية المعروفة بـ“بين الجراف”، حيث واصلت تطويقها الكامل للمكان، رغم إعادة فتح الطريق المؤدي إلى النقطة الحدودية. كما منعت توقف الأشخاص والمركبات أو الاقتراب من الموقع الذي اعتاد بعض السياح قصده لالتقاط صور تجمع بين العلمين المغربي والجزائري من الجهة المقابلة، في إطار تدابير احترازية لضبط الوضع بالمحيط الحدودي.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد