قال النجم المصري السابق طاهر أبوزيد إن المنتخب المغربي لكرة القدم يُعد من بين أبرز المنتخبات العربية والأفريقية في الوقت الراهن واصفًا إياه بأنه فريق عربي أفريقي بأسلوب أوروبي في إشارة إلى المستوى الفني والانضباط التكتيكي الذي يقدمه خلال السنوات الأخيرة .
وأوضح أبوزيد أن اعتماد المنتخب المغربي على عدد كبير من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى خصوصًا في إسبانيا وفرنسا وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا ساهم بشكل واضح في رفع جودة الأداء داخل الملعب سواء على المستوى الفني أو الذهني .
وأضاف أن التجربة الاحترافية للاعبين المغاربة في أوروبا انعكست على شخصية المنتخب الذي بات يجمع بين المهارة الأفريقية والالتزام الخططي الأوروبي ما مكنه من مجاراة منتخبات كبرى في المنافسات القارية والدولية .
وأشار أبوزيد إلى أن “أسود الأطلس” لم يعودوا يعتمدون فقط على القوة البدنية والحماس بل أصبحوا فريقًا منظمًا وقادرًا على إدارة المباريات بذكاء، بفضل الاحتكاك المستمر بالمدارس الكروية المتقدمة .

كما أثنى أبوزيد على دور الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بناء مشروع كروي طويل الأمد قائم على تطوير المواهب وتشجيع الاحتراف الخارجي مع الحفاظ على الهوية الوطنية .
وأكد أن النتائج التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة لم تكن مفاجئة بل جاءت نتيجة تخطيط واستقرار فني وإداري ما جعله نموذجًا يحتذى به في المنطقة العربية وأفريقيا .
بقلم : علي البدوي /صحفي ليبي