تفاجأت ساكنة سيدي قاسم، بحر الأسبوع الفارط بآنهيار سور مقبرة حي صحراوة العتيق الذي تم تشييده بصفقة عمومية تجاوزت كلفتها 430 ألف درهم من طرف جماعة سيدي قاسم سنة 2013.
وتسبّب انهيار السور في خسائر كبيرة بالقبور الموجودة على أطراف المقبرة، الشيء الذي شكّل تهديداً كبيرا على الساكنة المجاورة للمقبرة وزوارها.
وسبق أن نبّه المجلس الجهوي للحسابات في تقرير سابق إلى خطورة عدم تنفيذ المقاولة التي نالت الصفقة رقم 2011/06 الخاصّة ببناء الجدران المحيطة بمقابر المدينة سنة 2011 للأشغال المنصوص عليها في دفتر الشروط الخاصة.
وأشار تقرير المجلس الجهوي للحسابات على أن مجلس جماعة سيدي قاسم، الذي كان يترأسه البامي بنعيسى بنزروال، قام بتسلّم الصفقة رغم عدم احترام الشركة النائلة لدفتر الشروط الخاصة وعدم استكمالها للسور المحيط بمقبرة المصلى.
وأوصى المجلس بضرورة القيام بالدراسات القبلية اللازمة لإنجاز الأشغال موضوع الصفقات، مع مطالبة صاحب الصفقة بإعداد عقود التأمين المتعلّقة بتغطية الأخطار المرتبطة بتنفيذ الصفقات والأكد من سريانها عن كل فترة لإنجاز الأشغال.