نيجيريا تنتصر على” والو”…الوجه الآخر لخاوه: شغب واعتداءات وإهانات

ظهر الوجه الأخر لخاوه خاوه ، اتهامات ،اهانات، تخريب ،اعتداءات ، نعم ، انقلب كل شيء رغم الترحيب ورغم أن المغرب لم يكن طرفا في المباراة بل نيجيريا.

لم يقدم المنتخب الجزائري ،ما يسمح له بالتأهيل لنصف النهائي ، لم يستطع ما يسمى ” محاربي الصحراء” مجاراة القوة البدنية وجاهزية ومهارات اصدقاء اوسمان.

المنتخب النيجيري ،جاء للاستمتاع بلعب كرة قدم جماعية و لإظهار امكانيات واحترافية اصدقاء لقمان ، وليس لتسجيل مواقف سياسية .

مضحك ، عندما تسمع محلل رياضي ،يا للاسف ، يتهم اسرائيل بإقصاء الجزائر من كأس افريقيا ، ويؤيده اخر قائلا : ” المنتخب الجزائري يخلص ضريبة المواقف المشرف للجزائر اتجاه فلسطين “!.!!!

” يلهوتي” على قول الإخوة المصريين ، ليته يعدد لنا تلك” المواقف المشرفة” ، هل اتخذت تلك العصابة يوما ما هو مشرف ، ولعلها تعرف اصلا شيء اسمه ” الشرف” مع اعتذاري لشرفاء الجزائر.

الحقيقة أن المنتخب الجزائري لم يكن حاضرا في ملعب مراكش الكبير ، لا بدنيا ولا ذهنيا ، بينما كان النيجيريين في مهمة تدريبية أو” تسخين ” ، يظهر مدى استعدادهم لمواجهة أي فريق .

كان على جمهور محللي صحفيي الجزائر، توجيه اللوم والانتقاد للاعبيهم مدربهم وبعثتهم ، وليس الاعتداء على التجهيزات في الملعب والصحفيين والحكم وإثارة الشعب.

اللياقة والأخوة والاحترافية ،حالت دون تحويل المتسببين في الشعب والتخريب إلى الجهات المختصة .

الأمر يتعلق بالتربية والتحضر والأصالة .

وفي الأخير ، يبدو أن اصدقاء اوسمان لم يجدوا في الملعب والو ، لا جاهزية ولا لاعبين ولا والو .

وهم الآن على موعد مثير وامتحان قوي أمام الأسود بمركب مولاي عبد الله بالرباط.

*على الانصاري

 

 

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد