دور الزواج في ترسيخ قيم الإحسان ضمن ملتقى رمضاني بالايسيسكو

استضاف مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، فعاليات اللقاء الثاني من الملتقى الرمضاني الثالث بعنوان “الإحسان في الاستخلاف”، الذي نظم بالتعاون مع مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المغرب. وقدمت الدكتورة خديجة أبو زيد، أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، محاضرة حملت عنوان “الزواج محضن الإحسان في الإنسان”، بحضور المدير العام للإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك وعدد من السفراء وعضوات مجموعة العقيلات. وفي كلمة افتتاحية، أكدت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية للمجموعة، أن اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على الأسرة باعتبارها المجال الأهم لتطبيق مفهوم الاستخلاف، مشيرة إلى أن الزواج يمثل فضاء لبناء المسؤولية، وتزكية النفس، وتنمية روح التكامل بين الزوجين بعيدا عن منطق الصراع أو التنافس.

 

وأوضحت الدكتورة أبو زيد أن الزواج في الإسلام يقوم على أسس راسخة تشمل التقوى، واختيار الشريك على أساس الدين والخلق، واحترام القوامة، والمعاشرة بالمعروف، بما يحقق السكينة والمودة والرحمة داخل الأسرة، ويجعلها منطلقا لحفظ النسل وعمارة الأرض. كما أكدت أن تطبيق قيم الإحسان في العلاقة الزوجية يساهم في إعداد أجيال صالحة قادرة على حمل مسؤولية الاستخلاف في المجتمع. واختتم اللقاء بنقاش مفتوح، شدد خلاله الدكتور المالك على ضرورة تحويل العلاقة الزوجية إلى فضاء للأمل والطمأنينة، مع ترسيخ الإحسان في الممارسات اليومية داخل البيت، بما يرفع بدور الأسرة في بناء مجتمع متوازن ومتماسك.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد