مرحبا بالجميع ، الحرية مكفولة للجميع ،لكن في إطار القانون والاحترام ، المغرب بلد مضياف ، لكنه لن يتقبل الاهانة من أية جهة كيفما كانت .
بسرعة وبدقة واحترافية ،تم تتبع مسار مشجع جزائري اختار الإساءة لنفسه وبلده قبل الإساءة للمغرب ، ارتكب أفعال ” مشينة ” معتادة ربما من حيث جاء ،نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي بإستهتار ينم عن ” غباء وجهل ” .
من ملعب مولاي الحسن بالرباط إلى أحد أحياء الدار البيضاء ، كان المشجع فرحا بفعلته ” الدنيئة ” والتي كلفته الوقوف أمام رجال الأمن واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه ،قبل ترحيله.
الحدث درس لكل من تسول له نفسه ارتكاب أفعال يجرمها القانون و تتنافى مع احترام بلد استضافه ورحب به ووفر له الظروف اللائقة لمتابعة مباريات منتخبه في جو كروي عالمي وفي ملاعب تستحق الاهتمام والسلوك الراقي بدل ” التبرز السراويل ” المعتاد ربما في بلد و”ملاعب” لعينة وأماكن أخرى .
• علي الانصاري