أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، أن المنتخب المغربي كان واعيا منذ البداية بصعوبة مشواره في هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، معتبرا أن الأهم تحقق عبر ضمان العبور إلى دور ربع النهائي، عقب الفوز على تنزانيا بهدف دون مقابل في ثمن النهائي.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أن المنتخب لم يدخل أجواء المباراة إلا في الشوط الثاني، بعدما ارتكب اللاعبون أخطاء تقنية في الجولة الأولى منحت المنافس الثقة، في حين ظهر الأداء الحقيقي لـ“أسود الأطلس” بعد الاستراحة، حيث قدم اللاعبون شوطا ثانيا أقرب إلى مستواهم المعتاد.
وأضاف أن المنتخب، بحكم لعبه على أرضه، يكون مطالبا بالمبادرة الهجومية، وهو ما يفرض أحيانا ترك مساحات في الخلف، مشيرا إلى أن تنزانيا خلقت فرصا أكثر من المتوقع، رغم أن الفوز كان مستحقا في النهاية، مؤكدا أن المباراة المقبلة ستكون بمثابة نهائي حاسم.
وفي ما يخص الجوانب الفردية، شدد الركراكي على أن أفضل نسخة من أشرف حكيمي ستظهر في ربع النهائي، معبرا عن فخره بالمستوى الذي قدمه الظهير الأيمن في أول مشاركة أساسية له في البطولة، ومؤكدا أن اللاعب بدأ يستعيد كامل جاهزيته. كما أقر بأن إصابة عز الدين أوناحي وغيابه عن بقية المنافسات أثرا نفسيا على المجموعة، قبل أن يثني على براهيم دياز، معتبرا إياه من العناصر القادرة على صنع الفارق وقيادة المنتخب نحو المنافسة على اللقب، خاصة مع الحماس الكبير الذي يعيشه اللاعب.
من جانبه، وصف دياز، صاحب هدف الانتصار وأفضل هداف في البطولة حتى الآن بأربعة أهداف، المواجهة بالصعبة، مبرزا أن الفوز كان مستحقا، وأن الأهم تحقق بالتأهل، كما أهدى هدفه لزميله المصاب أوناحي. وبهذا الانتصار، ضمن المنتخب المغربي تأهله إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، حيث سيواجه الفائز من مباراة جنوب إفريقيا والكاميرون، بعدما حسم لقاء تنزانيا بهدف دياز في الدقيقة 64.