شهدت مدينة أكادير، خلال الساعات الماضية، حادثا أربك الأجواء المحيطة بتظاهرات كأس إفريقيا للأمم، بعدما اجتاحت مياه البحر المنطقة المخصصة لتجمع المشجعين على الشاطئ، في ظل تقلبات جوية قوية. وجاء ذلك نتيجة تزامن تساقطات مطرية كثيفة مع ارتفاع ملحوظ في علو الأمواج وقوة الرياح، ما أدى إلى تقدم مياه البحر نحو اليابسة وغمر أجزاء من الفضاء المخصص للأنشطة الجماهيرية.
وتسبب هذا الوضع في تعطيل عدد من التجهيزات وإرباك حركة المتواجدين بالمكان، دون تسجيل خسائر بشرية، وفق المعطيات الأولية. كما أعاد الحادث إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة والوقاية المعتمدة في اختيار مواقع مناطق المشجعين، خاصة في الفضاءات الساحلية المعرضة لتقلبات مناخية مفاجئة، ما يطرح تساؤلات بشأن مدى جاهزية هذه المرافق لمواجهة مثل هذه الظروف.