أكدت الباحثة المشاركة في جامعة برينستون، ياسمينة أسراركيس، في مذكرة استراتيجية جديدة، أنه بعد ربع قرن من مسار التحديث الشامل وانسجاما مع أهداف النموذج التنموي الجديد، يمكن للمغرب أن يصبح قوة صاعدة بحلول سنة 2035.
واعتبرت الباحثة أن شروط تحقيق هذا التحول تتمثل في نمو فعال، وشامل، وعادل في توزيعه، مشيرة إلى أن تحويل المملكة إلى قوة محورية يستدعي تحول ثلاثي الأبعاد: اجتماعي وإقليمي واقتصادي. وفي هذا السياق، تشكل استضافة نهائيات كأس العالم 2030 دفعة قوية في هذا المسار.