احتضن فندق ريتز كارلتون دار السلام بالرباط أمسية دبلوماسية راقية بمناسبة تنظيم الدورة السابعة لمهرجان المطبخ البيروفي، وذلك بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية، ودبلوماسيين بارزين، إلى جانب رجال أعمال ومثقفين وفنانين وصحافيين. وقد شكّل الحدث مناسبة للاحتفاء بثقافة بيرو وتقديمها في أبهى صورها من خلال نكهاتها وتراثها وفنونها الأصيلة.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر السفير البيروفي لدى المملكة المغربية عن فخره بتنظيم هذه الدورة في الرباط، مؤكداً أن المطبخ البيروفي يعكس تنوّع البلاد الجغرافي والثقافي، وأن فنّ النيكّاي الذي يجمع بين تقنيات الطهي اليابانية والمكونات البيروفية المحلية يُعدّ أحد أهم رموز الإبداع الذي جعل بيرو تتصدّر التصنيفات العالمية في فنون الطبخ. كما شدّد السفير على أهمية تعزيز جسور التقارب الثقافي بين المغرب والبيرو من خلال مثل هذه التظاهرات الرفيعة.
وقد كان الشيف العالمي لويس أريافالو نجم الأمسية بامتياز، إذ قدّم باقة من الأطباق المبتكرة التي مزجت بمهارة بين اللمسة اليابانية والروح البيروفية الأصيلة. وقد حظيت أصنافه بتفاعل كبير من المدعوين الذين صفقوا بحرارة على كل ابداعاته، منبهرين بالنكهات الفريدة التي قدّمها وبحرفيته العالية التي وضعت بصمة واضحة في هذا الحدث.
كما أبهرت فرق الرقص البيروفي التقليدي الجمهور بعروض استعراضية احتفالية جسّدت عمق التراث الشعبي البيروفي وتنوّعه، من رقصات جبال الأنديز إلى الإيقاعات الساحلية والأمازونية. حيث قد أضفت هذه الفقرات الفنية بعداً ثقافياً مؤثرًا على الأمسية، وجعلت الحضور يعيشون لحظات نابضة بالفرح والألوان والحركة.
وفي ختام الحفل، عبّر الضيوف عن تقديرهم البالغ للسفير البيروفي وطاقم سفارة البيرو بالرباط لإنجاح هذا الموعد الثقافي المتميز، مشيدين بحسن التنظيم ودفء الاستقبال ورُقيّ الأجواء. كما اكد الحاضرون على أنّ هذه الدورة شكّلت واحدة من أجمل الأمسيات الدبلوماسية في الرباط، وحدثاً جسّد بامتياز التقارب الثقافي والإنساني بين البلدين.