اشتكى عدد من السياح المغاربة من تعرضهم لمعاملات وصفوها بـ”المهينة” من طرف سلطات مطار قرطاج الدولي بتونس، بعد أن واجهوا عراقيل كبيرة عند دخولهم التراب التونسي، وصلت في بعض الحالات إلى حدّ الترحيل، رغم توفرهم على جميع الوثائق القانونية والحجوزات الفندقية والمبالغ المالية الكافية. وأثارت هذه الحوادث موجة استياء واسعة وتساؤلات حول دوافع التضييق على المغاربة في ظل تزايد تكرار هذه الوقائع في الآونة الأخيرة.
وكشف متتبعون أن حالات المنع والترحيل في صفوف المواطنين المغاربة تزايدت بشكل ملحوظ مؤخرًا، دون تبريرات واضحة من الجانب التونسي، مرجحين أن يكون ذلك ردّ فعل غير مباشر على قرار المغرب فرض تصريح سفر إلكتروني على مواطني عدد من الدول الإفريقية، من بينها تونس، في إطار الاستعدادات لتنظيم كأس الأمم الإفريقية. وأوضح المتحدث أن سبعة مغاربة تم منعهم مؤخرًا من دخول تونس رغم استيفائهم الشروط القانونية كافة، في ظل غياب تدخل فعّال من القنصلية المغربية لتقديم الدعم أو التوضيحات اللازمة.