استنفار صحي بمراكش بعد تسجيل إصابات قاتلة بداء الكلب

أثار تسجيل حالات جديدة لداء الكلب حالة طوارئ داخل مصالح وزارة الصحة، التي تسارع الزمن لاحتواء انتشار المرض. فقد دقّ المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش ناقوس الخطر، من خلال مراسلة رسمية موجهة إلى المصالح المركزية بالرباط، نبه فيها إلى الارتفاع “اللافت والمقلق” في الإصابات البشرية بداء الكلب خلال شهر أكتوبر الجاري.

 

وكشفت الوثيقة المذكورة عن تسجيل ثلاث إصابات مؤكدة بهذا الداء الخطير، توفيت منها حالتان، فيما ترقد حالة ثالثة بقسم الأمراض المعدية في وضع صحي حرج وتحت مراقبة طبية دقيقة، ما دفع إدارة المستشفى إلى المطالبة بتدخل فوري من الوزارة لدعم جهود الوقاية وتنظيم حملات توعية موسعة عبر وسائل الإعلام.

 

وفي المقابل، ذكّرت وزارة الصحة المواطنين بضرورة الحصول على اللقاح المضاد للسعار فور التعرض لأي عضة أو خدش من حيوان يُشتبه في إصابته، سواء كان كلبا أو قطا أو أي حيوان آخر، والإسراع بالتوجه إلى المراكز الصحية المرجعية لتفادي تدهور الحالة والإصابة بداء الكلب، لما يمثله من خطر قاتل في حال غياب تدخل طبي سريع.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد