أكد محمد شوكي، رئيس الفريق لحزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن رئيسه عزيز أخنوش يواجه ما وصفه بـ”ظلم سياسي غير مسبوق”، مشيرًا إلى أنه يتعرض منذ سنوات لحملات ممنهجة تستهدف صورته عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة لتشويه إنجازاته والتقليل من جهوده في خدمة الشأن العام.
وأوضح شوكي، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، أن هذه الحملات تسعى لإقناع المواطنين بأن أخنوش لا يحق له المساهمة في الحياة السياسية، رغم أن مشاركته تأتي من منطلق وطني ومسؤول، معتبرًا أن ما يُروَّج ضده من ادعاءات وتلفيقات أصبح يُقدَّم كحقائق، بينما يتم تجاهل نتائج قراراته الواقعية والمشاريع التي أنجزتها حكومته.
وأضاف رجل الأعمال و السياسي الشوكي أن هذا “الظلم السياسي” بدأ منذ قرابة عقدين، حين اختار أخنوش خوض غمار العمل السياسي والمشاركة في تدبير الشأن العام، لافتًا إلى أن الانتقادات الموجهة له تنطلق من خلفيات ترفض وجود رجال الأعمال في المجال السياسي، رغم أن العديد من الديمقراطيات الكبرى في العالم يقودها رجال أعمال دون أن يتعرضوا لمثل هذا التشويه.
وختم تدوينته بالتأكيد على أن سبب الهجمات المتواصلة على رئيس اخنوش هو نجاحه في تفعيل أسس الدولة الاجتماعية وتنزيل مشاريعها على أرض الواقع، مبرزًا أن “النتائج الملموسة لهذا الورش الكبير بدأت تظهر تدريجياً، رغم أن انعكاسها على المواطنين متفاوت، إلا أن الإنصاف يقتضي الإشادة بالمجهودات الكبيرة التي تُبذل في هذا الاتجاه.