شهدت قضية توقيف المؤثرة والممثلة غيثة عصفور تطوراً بارزاً، بعدما قررت النيابة العامة حفظ المسطرة في حقها والإفراج عنها يوم السبت، في خطوة اعتبرها دفاعها “انتصاراً للعدالة” بعد الجدل الكبير الذي رافق الملف على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد محاميها في تصريح للصحافة أن القضية “وُلدت ميتة” منذ البداية، موضحاً أن التهم المنسوبة إلى موكلته تفتقر لأي وسيلة من وسائل الإثبات المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي، خاصة تلك المتعلقة بالجرائم المرتبطة بالعرض والشرف.
وأوضح أن التحقيقات لم تُسفر عن أي حالة تلبس أو وجود مراسلات بين الأطراف، مشدداً على أن قرار الحفظ جاء لانعدام الأدلة، وأن موكلته كانت “ضحية ضريبة نجاحها” كامرأة شابة مؤثرة.
القضية أثارت موجة استياء واسعة وسط جمهور غيثة عصفور الذي رأى في الهجوم عليها ظلماً في غياب أي أدلة، فيما عبّر آخرون عن تضامنهم معها بعد ثلاثة أيام قضتها رهن الحراسة النظرية.